جماهيرية القاضي مصطفى عبد الجليل الاسلامية !!!

ما بين الحقيقة والخيال.وبعد أن ا انتهى الفصل الأول من ثورة ليبية . التي أراد لها النيتو والغرب وأمريكا أن تكون مسلحة . بعد تشدد العقيد المقتول معمر أبو منيار . وحول (بتشديد الواو ) قمع الثورة إلى حرب حقيقية ضد شعبه انتهت بما انتهت إليه نهايته …..
اليوم احتفل الشعب الليبي العظيم إعلان التحرير للوطن الليبي شبرا .. شبرا على رأي العقيد. ولكن بطعم أخر , طعم الحرية وسلطة الشعب . وانأ أتابع حفل هذا الحفل المميز , والذي ترأسه هذا الرجل النحيف التقي المستشار مصطفى عبد الجليل ( … ) و لاشيء غير ذلك ويكره الوصف الذي وصفه بالدكتور (حتى لايتحول إلى ديكتاتور ) كما وصفه بذلك (العلامة الشيخ القرضاوي ), رأيت كيف كان الثوار والقادة العسكريون يتقدمون للسلام على هذا الرجل بالمنصة . الواحد تلو الأخر في لقطات لا شك أن تاريخ ليبيا سيسجلها بفخر …
تساءلت في قراره نفسي, ماذا لو لم يكن هذا الرجل في هذا المكان ؟ أمام صعوبة الظرفية الانتقالية للشعب الليبي. وفي بلد احتكره الزعيم,وأبنائه طيلة أربعة عقود ويزيد , فالثورة الليبية تنتظرها أيام صعبة يلاشك , وعمل متواصل وطويل , يتطلب عزيمة من فولاذ ورأينا كيف أن هذا الرجل . هدد بترك منصبه هذا إذا تمادى البعض في الاحتفاظ بالسلاح ,ودعاهم إلى ترك السلاح وتمت عملية تسليم رمزية لهذا السلاح (السائب) يعلم( بالتشديد على اللام ) القتل ولو عن طريق الخطأ فعلا ..حتى يوم الاحتفال ……..
ولكن كلمة المستشار رغم انه يرأس مجلسا انتقاليا. والتي جاءت بعض فقراتها مفاجئة للحاضرين. وخصوصا الحاضرين بالمنصة.من الغربيين , والشرقيين وحتى المشاهدين. والمتتبعين أيضا ……
هل تختزل الثورة وقتلاها.ومفقوديها وجرحاها.وأراملها . في الإسراع للنظر في قانون الزواج والطلاق , والفوائد الربوية ؟؟. مع الإشارة إلى أن كل قانون يخالف الشريعة الإسلامية يعتبر لاغيا ؟ الأكيد أن الثورة الليبية وقعت بما لايدع مجالا للشك في ايذي الإسلاميين . وكلما أتمناه انأ شخصيا هو أن لايكون هؤلاء الدين ظهروا في الواجهة لحد ألان من( المتشددين ) …رغم أن رئيس المجلس العسكري لطرابلس وهو من مقاتلي أفغانستان وسبق أن سلم من الولايات المتحدة لنظام القذافي أصبح يحتل واجهة الإحداث, ولا شك انه مدعوم من قناة الجزيرة وقد لاحظنا كيف كان مراسل الج
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ