السقوط الكبير بشار والجزيرة فبلاد فارس ….
لاشك ان نظام بشار الاسد مازال يستأسد على شعبه,. رغم الحملة المستمرة التي. رغم المجهودات الكبيرة التي يبدلها الاعلام الرسمي السوري للدفاع عن نظامه , ببرامج اخبارية يحاول من خلالها النظام البعثي تفنيذ ما تروج قناتي العربية والجزيرة ,
الحرب الحالية والساعية الى اسقاط نظام الاسد , اضحت حربا اعلامية وبامتياز اذ ظهر بوضوح اصرار قناة الجزيرة على تخصيص كل وقتها للازمة السورية دون غيرها , ولا شك ان قطر والسعودية وجامعة العربي , لم تستطع اقناع الدب ألروسي, والتنين الصيني , لتغيير وجهة نظرهم حول الازمة في سوريا رغم حضور وزير الخارجية الروسي لجامعة العرب الى جانب وزراء الخارجية العرب ,
قطر ناورت بمحاولة اقناع الفلسطينيين بالمصالحة عبر بوابة الدوحة,الا انها فشلت ,بعد ان اعترف قادة حماس بان ظروف المصالحة لم تنضج بعد ,وهكذا خسرت قطر رهان عزل النظام السوري عن حلفائه ,وخصوصا حماس ,ومعها بالتبعية حزب الله أللبناني او بمعنى اخر حاولت قطر احراز تقدم في شق صف محور( سوريا ايران عبر حماس وحزب الله ) وذلك باللعب على ابرام مصالحة بين الاشقاء الاعداء (فتح وحماس)
اسقاط النظام السوري ليس بهذه السهولة ,وخصوصا بعد ان تأكد لفرنسا انه لا مجال لتسليح المعارضة ,كما سارت الولايات المتحدة على نفس الاتجاه ,في حين مازالت روسيا متمسكة بموقفها تجاه الصراع السوري ألداخلي وجدد خبرائها عبر تدخلاتهم على القناة القطرية بان روسيا دولة كبري ولا بد من تفرض رأيها ,ولن تقع في موقف مشابه ,لما وقع في ليبيا وترفض اي تدخل عسكري عربي او اجنبي في سوريا,
الايام ألمقبلة وقبيل الانتخابات الفرنسية والأميركية وبعدها بقليل ستعرف المنطقة منطقة الخليج والشرق الاوسط والشام تحولا دراميا كبيرا ,سيشكل بداية حرب اشذ ضراوة, سيندم على اندلاعها اصحاب ابار ألبترول و اصفار العرب الخليجيين الذين سيكونون الخاسر الاكبر ,لان هذه المواجهة مع ايران ودخول اسرائيل على الخط ,سيهدد بلا شك السلم العالمي برمته وسيدخل العالم في ازمة اقتصادية خانقة ,بفعل تضرر المنطقة عبر تدمير الابار البترولية بالمنطقة التي ستكون الهدف الاولي .
ومن نتائج اية مواجهة كيفما كانت مدتها وشدتها سواء طالت او قصرت ,ولا شك انها ستطول لان الدين سيعملون بالعقل لإيقافها هم من سيغرق في اشعال فتيلها ,
اسرائيل تستعد منذ زمان للضربة الرادعة ,والحاسمة التي ستهذب بها نظام الملالي الايراني ,وقد اعلنت عن ذلك صراحة وغير مره وعملت اخيرا على نصب ما سمي بالقبة للصواريخ وليس بالطبع لمواجهة صواريخ حماس ولكن لردع ما هو اقوى وأشرس وهي ترسانة الصواريخ الايرانية العابرة للقارات.
اذن الدولة العبرية هي من سيحدد زمان ومكان ألضربة,والتي ستكون كعادتها سريعة, ومفاجئه ورادعة وموجعة ,ا اسرائيل دولة متمرسة في

























