كاتب عمود ”كسر الخطر” بجريدة الاتحاد الاشتراكي

عبد الحميد.. جماهري ….يهين الوطن وثقافته
وتقاليده……وثراته… سوس العالمة….
كل يوم ارسم برنامجي اليومي بالاستيقاظ في الصباح لاتناول فطوري ثارة بمنزلي واخرى بالمقهى ولكن لابدلي من مراجعة وقراءة الصحف في دلك الصباح بحثا عن اخبار من هنا وهناك ……فداخل المقهى ستجد كل الجرائد المستقلة من االصباح الى المساء الى الجريدة الاولى ……واقرا طبعا عمود رشيد ومقالات الصباح دات العناوين المثيرة والعريضة.
ومند سنة 1984 لم اقرا جريدة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية …؟ قراتها اخر مرة سنة 84 عندما كانت تسمى المحرر …….وقد اضطررت لقراءتها لالشي لانني كنت اتراس احدى الجلسات الجنحية التى مثل فيها بعض الاشتراكيين في اضرابات 84 وقد كان اغلبهم من التلاميد ……………والاساتدة………….
واليوم صادفت هده الجريدة التي اصبحت تسمى بمسميات اصحابها الاتحاد الاشتراكي..عند احد الاصدقاء وطلبت منه ان اتصفحها.وهي بطبيعةالحال جريدة وزير العدل السيد المحترم عبد الواحد الراضي الدي يتراس وزارة العدلية والدي سيسعى جاهدا الى مغادرتها دون عيب مع حماةالعدل……
وبماانني كتبت مقالا مساء امس بهده المفكرة تحث عنوان… فورة وطن …الفتنة النائمة ….تاكد لي هدا اليوم
ان العنوان الدي وضعته قريب الى الصحة ان لم اقل صحيح 100/100 وبما ان كل جريدة تعتمد على زهبوزها لكتابة العمود وهده المرةاسمه ”كسر الخطر ” بقلم كاتب اسمه جماهري………الدي تهكم واطلق العنان لبنات افكاره فعرفنابالوزيرة الامريكية وباسمها الحقيقي .وحكى ما اصابها من زوجها كلنتون الرئيس السابق وبلغة بورنغرافية عندما دكرنا بالجهة السفلى لكلنتون الزوج الدي تقبضت به مونيكا وما دام السيد عبد الحميد اشتراكيا وحداثيا في نفس الوقت كان عليه ان يسمي الافعال بمسمياتها ……
انا لاالوم السيد عبد الحميد على تعريفه بكلنتون وبمصائبها وبفضائح زوجها كما لام الدغرني على مجيئه للتشكي وطلب الاستغاثة لهيلاري ..والدغرني يعرف ان لهيلاري مشكلة لوينسكي.. ان الوم واعاتب واحتج على السيد جماهري فيما اورده في مقاله من تهكم واضح وجلي على اهل سوس خاصة وليس على الدغيرني …..فاقول للسيد جماهري وهو على اي حال ليس جماهيريا مثل النيني مثلا الدي يقرا له الكثيرون من الاف المغاربة” لما ناب جزاه الله خيرا عن نجمي والاشعري وغلاب لما كانوا يلهون الشعب باعمدتهم ايام زمان”………وهده جملة عارضة…..قلت ان هدا الكاتب اساء للسوسيين وخاصة عند قوله
ومادمنا في المطلب لاباس ان تطبخ لنا طاجين معزي معتبر بزيت اركان
واضاف بسخرية ماجنة وما زلت اشك بان هناك علاقة بين المسالتين اي مجيئها الى المغرب وارتباطهابه وماوقع لها وربما كانت تزور هي ايضا وتطلب البركة والتدخل من طرف قوى الجن وما كانت ل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ